سياسة التصحيح و السحب

سياسة التصحيحات والسحب بعد النشر:

تلتزم مجلة البحوث المستدامة في العلوم الإنسانية بالحفاظ على دقة السجل العلمي المنشور، وتصحيح أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة قد تؤثر في فهم المقالات المنشورة أو موثوقيتها. وتطبق المجلة هذه السياسة بما يتوافق مع مبادئ أخلاقيات النشر والممارسات المعترف بها دوليًا، بما في ذلك إرشادات لجنة أخلاقيات النشر (COPE).

أولا: التصحيحات:

يجوز للمجلة نشر تصحيح عندما يتبين وجود خطأ في مقال منشور لا يؤدي إلى فقدان الثقة في النتائج أو الاستنتاجات الأساسية للمقال. وقد يشمل ذلك، على سبيل المثال:

  • أخطاء في أسماء المؤلفين أو انتماءاتهم العلمية.
  • أخطاء في الجداول أو الأشكال أو البيانات المنشورة.
  • أخطاء تحريرية أو طباعية مؤثرة.
  • أخطاء محدودة في التحليل أو العرض يمكن تصحيحها دون المساس بالنتائج الأساسية.

ويتم نشر إشعار تصحيح واضح، مع ربطه بالمقال الأصلي، وبيان طبيعة الخطأ والتصحيح الذي تم إجراؤه، مع الحفاظ على السجل المنشور وإمكانية تتبع التعديل.

ثانيا: السحب من النشر:

قد تقرر المجلة سحب مقال منشور عندما تكون هناك أدلة موثوقة تشير إلى أن النتائج أو الاستنتاجات الأساسية للمقال لم تعد قابلة للاعتماد عليها، أو عند وجود مخالفة جوهرية لأخلاقيات النشر.

ومن الحالات التي قد تستدعي السحب:

  • وجود بيانات غير موثوقة أو ملفقة أو محرفة.
  • الانتحال الجوهري أو النشر المكرر.
  • وجود تلاعب جوهري في عملية التحكيم.
  • وجود مخالفات أخلاقية مؤثرة في البحث.
  • انتهاك جوهري لحقوق النشر أو الملكية الفكرية.
  • عدم الإفصاح عن تضارب مصالح جوهري أدى إلى التأثير في تفسير النتائج.
  • أي حالة أخرى تجعل الاعتماد على النتائج أو الاستنتاجات الأساسية للمقال غير مناسب.

ثالثا: إشعار السحب:

عند سحب مقال، تنشر المجلة إشعارا واضحا يبين:

  1. عنوان المقال وبياناته الببليوغرافية.
  2. أسماء المؤلفين.
  3. سبب السحب بصورة واضحة ومهنية.
  4. الجهة أو الطرف الذي طلب أو قرر السحب، عند الاقتضاء.
  5. تاريخ إصدار إشعار السحب.

ويظل المقال الأصلي متاحا في الأرشيف الإلكتروني متى كان ذلك ممكنًا، مع وضع علامة واضحة تفيد بأنه مسحوب من النشر وربط المقال بإشعار السحب، وذلك للحفاظ على سلامة السجل العلمي وعدم إخفاء تاريخ النشر.

 

رابعا: الأخطاء المحدودة:

إذا كان الخطأ مقتصرًا على جزء محدود من المقال وكانت بقية النتائج والاستنتاجات موثوقة، تفضل المجلة نشر تصحيح مناسب بدلًا من سحب المقال بالكامل.

خامسا: التعبير عن القلق:

إذا ظهرت مخاوف جدية بشأن مقال منشور، ولكن المعلومات المتاحة لا تسمح بعد باتخاذ قرار نهائي بالتصحيح أو السحب، يجوز للمجلة نشر "تعبير عن القلق" (Expression of Concern) لإبلاغ القراء بوجود مراجعة جارية قد تؤثر في موثوقية المقال.

ولا يعد تعبير القلق حكمًا نهائيا على المقال أو مؤلفيه، ويمكن أن يتبعه تصحيح أو سحب أو إغلاق الإجراء دون اتخاذ إجراء إضافي، وفقا لنتيجة التحقيق.

سادسا: إجراءات التحقيق:

عند وجود ادعاء أو معلومات موثوقة بشأن مشكلة في مقال منشور، تقوم المجلة، حسب طبيعة الحالة، بما يلي:

  • مراجعة الأدلة والمعلومات ذات الصلة.
  • التواصل مع المؤلفين للحصول على التوضيحات أو المستندات اللازمة.
  • التواصل مع المؤسسة التي ينتمي إليها الباحث عند الحاجة، خصوصا في الحالات المتعلقة بسوء السلوك البحثي.
  • الاستعانة بخبراء أو محررين مستقلين عند الضرورة.
  • اتخاذ القرار التحريري المناسب بناءً على الأدلة المتاحة.

وقد تتخذ المجلة إجراءً مؤقتا، مثل نشر تعبير عن القلق، دون انتظار انتهاء جميع الإجراءات المؤسسية إذا كانت هناك مخاوف جدية تتعلق بموثوقية النتائج المنشورة.

سابعا: الأخطاء المكتشفة من قبل المؤلفين:

تشجع المجلة المؤلفين على إبلاغ هيئة التحرير فور اكتشاف أي خطأ جوهري في مقالهم المنشور، والتعاون في تصحيحه أو سحبه عندما يكون ذلك ضروريًا. ولا ينظر إلى الإبلاغ الطوعي عن الأخطاء العلمية بحسن نية على أنه بحد ذاته دليل على سوء السلوك البحثي.

ثامنا: مسؤولية المجلة:

تتحمل هيئة التحرير مسؤولية اتخاذ القرار التحريري النهائي بشأن التصحيح أو السحب أو نشر تعبير عن القلق، بناءً على الأدلة والمبادئ العلمية والأخلاقية ذات الصلة، مع إعطاء الأولوية لدقة السجل العلمي ومصلحة القراء والمجتمع العلمي.

تاسعا: تحديث السجلات والفهرسة:

تحرص المجلة، عند إجراء تصحيح أو سحب، على تحديث صفحة المقال وبياناته الوصفية وربطه بإشعار التصحيح أو السحب، وإبلاغ خدمات الفهرسة أو المستودعات ذات الصلة عندما يكون ذلك مطلوبا أو ممكنا.

عاشرا: عدم استخدام السحب كإجراء عقابي:

تهدف إجراءات التصحيح والسحب إلى حماية سلامة السجل العلمي وتصحيح الأدبيات المنشورة، وليس إلى معاقبة المؤلفين. ويتم تحديد الإجراء المناسب وفقًا لطبيعة المشكلة وتأثيرها في موثوقية المقال.