فلسفة البحث العلمي في العلوم الاقتصادية
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsrhs.2025.2.2.25الكلمات المفتاحية:
النموذج الفكري، الوضعية، التفسيرية، ما بعد الوضعية، الواقعية، البنائية، النفعية، الموضوعية والذاتيةالملخص
تتناول هذه الورقة أهمية فهم فلسفة البحث العلمي الذي بدوره يقود إلى اختيار المنهجية الأنسب لعملية البحث، من حيث جمع المعلومات وطرق التحليل واستخلاص النتائج، حسب فلسفة الباحث والنموذج الفكري الذي يتبناه. يمكن اختيار النموذج الكمي أو النوعي أو تبني الأساليب المختلطة في البحث العلمي. يتميز البحث الكمي بالموضوعة والسعي للحياد بما يتناسب مع أنصار الفلسفة الوضعية، بينما يركز البحث النوعي على الذاتية والتفاعل المباشر مع المشاركين لفهم المعاني في سياقها، بما يتناسب مع الفلسفة التفسيرية والبنائية والظاهرية، بينما تقدم الفلسفة البراغماتية إطارًا فلسفيًا مرنًا يدعم اختيار المنهجية الأنسب وفقًا لسؤال البحث، متجاوزة الانقسامات التقليدية بين الكمي والنوعي، وتؤكد على القيمة العملية للمعرفة. كما توضح الورقة الفروق بين الموضوعية التي تنظر إلى الظواهر الاجتماعية كواقع مستقل والذاتية التي ترى الواقع الاجتماعي بناءً تفاعليًا قائمًا على تصورات الأفراد، وتعزز الورقة من قيمة التثليث المنهجي في البحث المختلط، الذي يمزج الأساليب الكمية والنوعية لتعزيز موثوقية النتائج وتقليل الانحياز، وهو ما يجعل المنهج المختلط الخيار الأمثل للتعامل مع تعقيدات الواقع الاجتماعي، بالإضافة إلى استعراض نماذج فلسفية مختلفة مثل النموذج التفسيري، ونموذج ما بعد الوضعية، والنموذج الواقعي وتبيّن كيف يدعم البحث المختلط في سياقه الفلسفي الخاص.
في الختام، تؤكد الدراسة على أهمية التوافق بين فلسفة الباحث وسؤال البحث، وعلى أن التعددية المنهجية تعزز من دقة وشمولية النتائج العلمية






