الإفراط وسوء الاستخدام والقصور في استخدام العلامات الخطابية التضادّية في المقالات الجدلية ومقالات المقارنة–التباين لدى طلبة المرحلة الجامعية الليبيين متعلمي الإنجليزية كلغة أجنبية

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.36602/jsrhs.2026.1.2

الكلمات المفتاحية:

العلامات الخطابية التضادّية، الكتابة الأكاديمية، المقالات الجدلية، مقالات المقارنة، التباين، طلبة المرحلة الجامعية الليبيون متعلمو الإنجليزية كلغة أجنبية، إطار فريزر

الملخص

تبحث هذه الدراسة في استخدام طلبة المرحلة الجامعية الليبيين للعلامات الخطابية التضادّية (contrastive discourse markers) مع تركيز خاص على المقالات الجدلية ومقالات المقارنة–التباين في الكتابة الاكاديمية. اعتمدت الدراسة على تحليل كوربس مكوّن من 40 مقالة جامعية باستخدام إطارFraser جامعا التحليل الكمي للتكرار والتحليل النوعي للسياقات. أظهرت النتائج ثلاثة أنماط مترابطة: الإفراط في الاستخدام، وسوء الاستخدام، والقصور في الاستخدام. فقد اعتمد الطلبة بشكل كبير على مجموعة محدودة من العلامات، أبرزها but وhowever والتي غالبًا ما أُدرجت بشكل متكرر أو استُخدمت في سياقات كان من الأنسب فيها علاقات خطابية أخرى مثل الاستدلال أو التوسيع. وفي الوقت نفسه، فإن غياب التنوع في العلامات التضادّية حدّ من تطوير التضاد عبر مقاطع نصية ممتدة، مما جعل الحجج تبدو خطية أكثر منها حوارية. تكشف هذه النتائج عن صعوبة أعمق على مستوى الخطاب: إذ يتعامل المتعلمون مع العلامات التضادّية كإشارات انتقالية متشابهة، بدلاً من كونها أدوات بلاغية لتنظيم الحجة وتوجيه القارئ في تفسير النص. ولها انعكاسات تربوية مهمة، حيث ينبغي أن يتجاوز التدريس مجرد تقديم العلامات كعناصر شكلية، ليؤكد على تمايز وظائفها، وممارستها في سياقات واقعية، وتحليل نصوص أصيلة. ومن خلال معالجة الإفراط وسوء الاستخدام والقصور على مستوى الخطاب، يمكن للطلبة تطوير تحكم أكثر دقة في التضاد، مما يؤدي إلى كتابة أكثر تماسكًا وإقناعًا وفعالية بلاغية.

 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-01-18

إصدار

القسم

المقالات

المؤلفات المشابهة

1-10 من 52

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.