التوثيق والشفافية في الأبحاث المدعومة بالذكاء الاصطناعي
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsrhs.2025.0.7الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، البحث العلمي، الشفافية، التوثيق، النزاهة العلميةالملخص
تستعرض هذه الدراسة معالجة شاملة للأبعاد الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، في ظل تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT):وClaude) تنطلق الدراسة من التساؤل الفلسفي: "من كتب البحث، الإنسان أم الذكاء الاصطناعي؟"، لتناقش أربعة أبعاد رئيسية: الحدود الأخلاقية، الملكية الفكرية، السياسات المؤسسية، والشفافية في التوثيق.
كشفت النتائج عن إجماع ناشئ بأن استخدام الذكاء الاصطناعي دون إفصاح، أو لتوليد عناصر بحثية أساسية، يُعدّ خرقًا أخلاقيًا. كما أكدت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن اعتباره مؤلفًا، مع ضرورة الإقرار بدوره في حال مساهمته. أشارت النتائج إلى تفاوت السياسات المؤسسية والممارسات عبر التخصصات، ما يُبرز الحاجة إلى معايير موحدة. وقد اقترحت الدراسة إطارًا من ثلاثة أبعاد لتقييم الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي: ملاءمة المهمة، مستوى الرقابة البشرية، ودرجة الشفافية.
وأوصت بوضع سياسات مرنة مبنية على المبادئ، وتعزيز التعليم الأخلاقي للباحثين، مع تبني ممارسات توثيق دقيقة. في المجمل، تدعو الدراسة إلى شراكة مسؤولة بين الإنسان والآلة، تحفظ النزاهة العلمية وتواكب تطورات الذكاء الاصطناعي.
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، البحث العلمي، الشفافية، التوثيق، النزاهة العلمية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة البحوث المستدامة في العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.





