التجليات النفسية في قصيدة «الطلاسم» لإيليا أبي ماضي

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.36602/jsrhs.2026.2.1

الكلمات المفتاحية:

إيليا أبو ماضي، الطلاسم، التجليات النفسية، المنهج النفسي، الحيرة الوجودية، الاغتراب

الملخص

تتناول هذه الدراسة التجليات النفسية في قصيدة «الطلاسم» لإيليا أبي ماضي، من خلال قراءة نصية تستند إلى المنهج النفسي في النقد الأدبي، مع الإفادة من الوصف والتحليل الفني للكشف عن كيفية تشكل الدلالات النفسية داخل البناء الشعري. وتنطلق الدراسة من مفهوم إجرائي للتجلي النفسي بوصفه مستوى دلاليًا تتجلى فيه حالات الحيرة والقلق والتوتر والصراع من خلال العلامات اللغوية والأسلوبية والصورية والإيقاعية، دون الانتقال من المعطيات النصية إلى تشخيص شخصية الشاعر أو افتراض حالته النفسية خارج النص.

وتركز الدراسة على أربع تجليات رئيسة هي: الحيرة الوجودية، والقلق في مواجهة المجهول والمصير، والصراع الداخلي، والاغتراب المعرفي والوجودي، كما تبحث في الوسائل الفنية واللغوية التي تسهم في تشكيل هذه التجليات، وفي مقدمتها الاستفهام والتكرار والتقابل والمفارقة والمعجم والصورة الشعرية والإيقاع.

وتخلص الدراسة إلى أن التجلي النفسي في «الطلاسم» لا يظهر في صورة انفعالات مباشرة فحسب، وإنما يتشكل من خلال التفاعل بين الحالات التي تمثلها الذات الشعرية وبين الأدوات الفنية التي تنتظم داخل النص. كما تؤدي عبارة «لست أدري» وظيفة دلالية وبنائية بارزة، غير أنها لا تستنفد التجربة النفسية في القصيدة. وتبين الدراسة أن الحيرة ترتبط أساسًا بعدم اليقين المعرفي تجاه الوجود ومساره ومصيره، في حين يتصل القلق بالتوتر الناشئ عن مواجهة المجهول، ويتجسد الصراع الداخلي في وضع الذات أمام احتمالات متعارضة، بينما يتخذ الاغتراب صورة مسافة معرفية ووجودية بين الذات والحقيقة التي تسعى إلى إدراكها. وتؤكد الدراسة أن الإفادة من المنهج النفسي تكون أكثر انضباطًا حين تنطلق من البنية النصية وتربط الظاهرة النفسية بتشكيلها الفني.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-09-08

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

التجليات النفسية في قصيدة «الطلاسم» لإيليا أبي ماضي. (2026). مجلة البحوث المستدامة في العلوم الإنسانية, 3(2), 13-1. https://doi.org/10.36602/jsrhs.2026.2.1

المؤلفات المشابهة

11-20 من 95

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.